الصين ليست العدو في مكافحة الجريمة السيبرانية

تنزع الصين الى توجيه اللوم عندما تحدث اخر هجوم سيبرالى او عندما تسرق اسرار التجارة فى الدول الاخرى. غير ان احد المسئولين الصينيين اشار الى ان البلاد هى ايضا هدف لهذه الهجمات ولكن نادرا ما تتاح لها فرصة للمساهمة فى الجهود الدولية لمحاربة الجرائم على الانترنت.

وكان ذلك هو رأي دو يويجين نائب مدير قسم الاتصالات في فريق الاستجابة للطوارئ الحاسوبي الوطني ومركز التنسيق في الصين الذي كان يتحدث في مؤتمر الأمن السيبراني ومكافحة الإرهاب الإلكتروني هنا اليوم الخميس.

وقال دو ان هناك الكثير من “سوء الفهم” تجاه الصين اليوم فى عالم الامن السيبرانى لان العديد من الدول تفترض انها وراء العديد من الهجمات على الانترنت ومحاولات سرقة اسرار الدولة والصناعى من الحكومات ومنظمات القطاع الخاص لتحقيق ميزة سياسيا واقتصاديا.

وأشار إلى شركات الاتصالات الصينية بائعي المعدات هواوي تكنولوجيز و ست على سبيل المثال، قائلا هذه الشركات تواجه؛ التدقيق المستمر والمزاعم من الولايات المتحدة، والعمل مع حكومتها لسرقة الأسرار التجارية من خلال مراقبة الأجهزة التي تبيعها للشركات الأمريكية.

الأمن؛ مكتب التحقيقات الفدرالي يعتقل أعضاء مزعومين من كراكاس مع موقف لاختراق المسؤولين الحكوميين في الولايات المتحدة؛ الأمن؛ وورد يحث المستخدمين على تحديث الآن لإصلاح الثغرات الأمنية الحرجة؛ الأمن؛ البيت الأبيض يعين أول رئيس مجلس أمن أمن المعلومات الاتحادية؛ الأمن؛ انتقد البنتاغون لسيبر استجابة الطوارئ من قبل الوكالة الحكومية الدولية

هذا الخوف الذي أبدته بلدان أخرى ذكره أيضا مراقبو الصناعة في وقت سابق، عندما قالوا، إن مكانة الصين المتصاعدة في مجال التكنولوجيا تشكل مخاوف اقتصادية؛ بالنسبة للعديد من البلدان المتقدمة، وخاصة تلك الموجودة في الغرب. وأشار بنجامين كافندر، كبير المحللين في أبحاث السوق الصينية، إلى أن التأثير المتزايد للشركات الصينية في سوق تكنولوجيا المعلومات العالمية يمكن أن يجلب التوتر بين الاقتصادات الأخرى وعلى رأسها الولايات المتحدة.

واشار المسؤول الى ان البلاد كثيرا ما تستثنى من وجود صوت فى المؤتمرات الامنية العالمية. على سبيل المثال، يختص المؤتمر الأمني ​​السنوي للرابطة الأمريكية للاتصالات (رسا) بموضوع “حيث يتحدث العالم عن الأمن”، ولكن الصين يتم حذفها من المشاركة، وهو ما يرى أنه “مؤسف”.

ويرجع ذلك إلى أن المنظمات التي تتخذ من الصين مقرا لها، شأنها في ذلك شأن أي بلد آخر، تستهدف أيضا الهجمات السيبرانية. وقال دو ان الصين استخدمت 47 الف عنوان بروتوكول الانترنت الاجنبى فى الوصول عن بعد والسيطرة على الحواسيب فى الصين حيث ان حوالى 9.528 عنوانا من عناوين الانترنت فى الولايات المتحدة وحدها تتحكم فى 8.85 مليون جهاز كمبيوتر فى الصين.

وأشار إلى أن التعاون الدولي يحتاج إلى وقف الجرائم عبر الإنترنت؛ وشدد نائب رئيس المنظمة على أن الأعداء الحقيقيين في الحرب ضد الجريمة السيبرانية هم أولئك الذين “يسيئون استخدام المعلومات والاتصالات والتكنولوجيا ويستغلون نقاط الضعف”، وينبغي ألا تقاتل البلدان بعضها بعضا.

واضاف “انه يتعين القضاء على سوء التفاهم ضد الصين ويجب على الجميع العمل معا لمحاربة العدو الحقيقى”.

وقال المسئول انه يأمل فى ان تتاح للصين فرصة اكبر فى المؤتمرات الدولية وان تبدأ الدول فى اعتبار الصين حليفا وليس عدوا فى مكافحة الجريمة السيبرانية.

واشار الى ان بعض اسهاماتها فى القضية يمكن رؤيتها فى جهودها لتعزيز التعاون العالمى من خلال مطالبة الحكومات بالحماية من التهديدات عبر الانترنت فى اقتراح عام 2002 للاتحاد الدولى للاتصالات.

واضاف دو ان الصين اقامت ايضا اسيان / رابطة دول جنوب شرق اسيا / اطارا للصين للاستجابة لحالات الطوارئ فى مجال الامن والمعلومات فى مجال تبادل المعلومات من اجل امن تكنولوجيا المعلومات.

مكتب التحقيقات الفيدرالي يعتقل أعضاء مزعومين من كراكاس مع موقف لاختراق مسؤولين حكوميين أمريكيين

ووردبحث المستخدمين على تحديث الآن لإصلاح الثقوب الأمنية الحرجة

البيت الأبيض يعين أول رئيس أمن المعلومات الاتحادية

انتقد البنتاغون للاستجابة السيبرانية في حالات الطوارئ من قبل الوكالة الحكومية الدولية

Refluso Acido